الجمعة 13فبراير2026
أخر الأخبار
الرئيسية » سلايدر » العالم على حافة الهاوية: تصعيد خطير بين الهند وباكستان يُنذر بحرب شاملة

العالم على حافة الهاوية: تصعيد خطير بين الهند وباكستان يُنذر بحرب شاملة

في تطور مفاجئ وخطير، شهدت الحدود بين الهند وباكستان أعنف تصعيد عسكري منذ سنوات، وذلك عقب هجوم دموي في كشمير خلّف عشرات القتلى والجرحى. تصاعد الأحداث دفع مراقبين إلى التحذير من احتمال انزلاق البلدين إلى مواجهة شاملة قد تهدد استقرار المنطقة برمّتها، بل وربما تُشعل فتيل صراع نووي.الهجوم الذي أشعل الأزمة

صباح يوم 6 مايو 2025، وقع انفجار قوي في مدينة “بولواما” بإقليم كشمير الخاضع للإدارة الهندية، أودى بحياة 26 جندياً هندياً. الحكومة الهندية سارعت إلى اتهام جماعات مسلحة مقرها باكستان، وهو ما نفته إسلام آباد بشكل قاطع.

 

رد هندي سريع وموسع

في أقل من 48 ساعة، أعلنت الهند طرد السفير الباكستاني وتعليق معاهدة تقاسم مياه نهر السند، وهو تطور بالغ الخطورة. كما شنت قواتها الجوية غارات استهدفت مواقع داخل كشمير، شاركت فيها أكثر من 120 طائرة، بينها مقاتلات “رافال”.

 

رد باكستاني قوي

في المقابل، أعلنت باكستان إسقاط ثلاث طائرات هندية، وأكدت أنها استخدمت أنظمة دفاع جوي متطورة، بالإضافة إلى إطلاق صواريخ قصيرة المدى استهدفت قواعد هندية قرب الحدود. وأعلنت سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين.

 

دور الوساطة الدولية

الولايات المتحدة والصين دخلتا على خط الأزمة، وأجرتا اتصالات مكثفة مع الجانبين. وبعد 4 أيام من التصعيد، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية التوصل إلى اتفاق تهدئة مؤقتة مساء 10 مايو، يشمل وقفاً فوريًا لإطلاق النار.

 

الوضع ما زال متوتراً

ورغم الإعلان عن الهدنة، أفادت مصادر محلية باستمرار سماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة من كشمير، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بخرق الاتفاق.

مع امتلاك الطرفين لقدرات نووية ضخمة، يبقى العالم يراقب بحذر تطورات هذا التصعيد، الذي قد يكون شرارة لحرب كارثية، ما لم تنجح الدبلوماسية في احتوائه بشكل نهائي.