الإثنين 19يناير2026
الرئيسية » سلايدر » من جامعة محمد السادس..عامل إقليم الرحامنة يعطي الانطلاقة الرسمية لبرنامج التنمية الترابية المندمجة لإقليم الرحامنة

من جامعة محمد السادس..عامل إقليم الرحامنة يعطي الانطلاقة الرسمية لبرنامج التنمية الترابية المندمجة لإقليم الرحامنة

احتضنت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات بابن جرير، اليوم، اللقاء التشاوري الموسع حول إعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة لإقليم الرحامنة، وذلك بمبادرة من عمالة الإقليم، وبحضور واسع لمختلف الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والجمعويين والاعلاميين .

ويأتي هذا اللقاء في إطار التنزيل الفعلي للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي دعا فيها إلى اعتماد جيل جديد من البرامج التنموية المندمجة، وإلى تجاوز المقاربات القطاعية الضيقة نحو رؤية مجالية شاملة ومنسجمة تستجيب لتطلعات المواطنين وتُحقق العدالة المجالية والاجتماعية.

وقد ترأس هذا اللقاء السيدعزيزبوينيان عامل إقليم الرحامنة، الذي أكد في كلمته الافتتاحية على أن هذا الورش يشكل محطة أساسية لإطلاق مسار تشاركي جديد يروم بلورة رؤية واقعية ومندمجة للتنمية المحلية، تقوم على التشخيص الدقيق للواقع الترابي وتثمين مؤهلات الإقليم الطبيعية والبشرية.

وأضاف السيد العامل أن الهدف من هذا اللقاء هو بناء تصور جماعي لبرنامج تنموي متكامل وقابل للتنفيذ، يجعل المواطن في صلب الاهتمام، خصوصاً فئة الشباب التي تُعد محرك التنمية ومحور المستقبل، مع التركيز على تحقيق الالتقائية بين مختلف الفاعلين والمتدخلين من أجل تنمية منسجمة ومستدامة.

كما تم خلال اللقاء تقديم عرض مفصل حول المنهجية المعتمدة على أن الإعداد لبرنامج التنمية الترابية المندمجة لإقليم الرحامنة ، سيستند إلى مقاربة تشاركية تقوم على الحوار، والتشاور، والإنصات لانتظارات الساكنة، وتستحضر العدالة المجالية كرافعة أساسية للتنمية.

وشملت أشغال اللقاء تقديم عرض من طرف العمالة، تمحور حول تشخيص الوضع الراهن بمختلف القطاعات الحيوية، من تعليم وصحة وشغل وتكوين مهني وبنيات تحتية وماء وفلاحة واستثمار، مع إبراز الفرص التنموية التي يتوفر عليها إقليم الرحامنة والسبل الكفيلة بتثمينها.

وشارك في هذا اللقاء التشاوري ممثلون عن المجالس المنتخبة، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، والتعاونيات المحلية، الذين قدموا مداخلات ركزت على الحاجيات ذات الأولوية، وعلى ضرورة تسريع وتيرة إعداد البرنامج التنموي في إطار حكامة فعالة تضمن الالتقائية والتكامل بين مختلف المشاريع والمبادرات.

لقد شكل اللقاء بحق فرصة امام مختلف الحاضرين الذين حجوا بكثافة من مختلف جماعات الإقليم للإدلاء باقتراحاتهم والتي تركزت أبالأساس حول المحاور التي تضمنها اللقاء والمتمثلة في محور دعم التشغيل، الخدمات الاجتماعية الأساسية : التعليم، الصحة، التدبير الاستباقي والمستدام للموارد المائية واخيرا التأهيل الترابي المندمج .

وفي ختام اللقاء، تمت الإشادة بالدور الرائد الذي تضطلع به جامعة محمد السادس متعددة التخصصات باعتبارها فضاءً للبحث والابتكار ومختبرًا للأفكار التنموية، من خلال انفتاحها على محيطها الترابي، ومساهمتها في تأطير ودعم المبادرات المحلية الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة بإقليم الرحامنة.