حسم عزيز أخنوش قراره. إذ أعلن رئيس الحزب ذي التوجه الليبرالي أنه لن يترشح لولاية ثالثة على رأس التجمع الوطني للأحرار، واضعًا بذلك حدًا لكل التكهنات التي راجت حول مستقبله الحزبي. وقد تم الإعلان عن هذا القرار، يوم الأحد، خلال اجتماع المكتب السياسي للحزب، تزامنا مع اقتراب نهاية ولايته الحالية المرتقبة في مارس 2026.
ويأتي هذا الإعلان في سياق خاص، تطبعه الاستعدادات لعقد المؤتمر الوطني الثامن لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يرتقب أن يتزامن تنظيمه مع الاستحقاقات الانتخابية العامة المقبلة. وهو ما قد يفضي إلى إعادة ترتيب الجدول الزمني الداخلي للحزب، لاسيما فيما يتعلق بالتمديد المؤقت لبعض الهياكل التنظيمية، دون المساس بالقواعد الأساسية للحكامة الحزبية.
وبحسب مصادر داخل الحزب، فإن عزيز أخنوش استبعد بشكل واضح أي توجه نحو تعديل النظام الداخلي، الذي يحدد رئاسة الحزب في ولايتين فقط. وقد قدم هذا الموقف باعتباره خيارا سياسيا قويا يصب في اتجاه تكريس مبدأ التداول الديمقراطي على القيادة. كما شدد رئيس الحزب، وفق المصادر ذاتها، على ضرورة تجديد النخب الحزبية وتعزيز ثقة المواطنين في العمل السياسي، مع القطيعة مع منطق القيادة الدائمة.
ومن المرتقب أن يعقد الحزب مؤتمرًا استثنائيًا يوم 7 فبراير 2026، سيتم خلاله انتخاب الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار.
المنبر تيفي | جريدة إلكترونية مغربية مستقلةموقع ووردبريس عربي آخر