اختار أطفال المركز هذه السنة أن يخلدوا اليوم العالمي للمرأة بأسلوب مغاير يفيض بالمعاني الإنسانية وروح الامتنان، وذلك من خلال الاحتفاء بنساء يكافحن بصمت كل يوم.
وتنبع هذه المبادرة من رغبة صادقة لدى الأطفال في تسليط الضوء على فئة من النساء اللواتي نلتقي بهن يوميا دون أن ننتبه إلى حجم التضحيات التي يبذلنها. نساء يعملن بجد في الأسواق والأحياء الشعبية، من بائعات للخضر والخبز، إلى عاملات في الحمامات التقليدية وغيرها من المهن البسيطة التي تؤمن لهن ولأسرهن عيشا كريما.
وسيحمل الأطفال معهم خلال هذه الزيارة رسائل تقدير ولفتات رمزية تعبر عن الامتنان والعرفان، في لحظات إنسانية بسيطة لكنها مليئة بالدلالات. فهذه المبادرة لا تسعى فقط إلى الاحتفاء بالمرأة في يومها العالمي، بل تهدف أيضا إلى ترسيخ قيم الاعتراف بالجميل وتقدير العمل الشريف.
إنها رسالة نبيلة يبعثها الأطفال إلى المجتمع مفادها أن المرأة، مهما كان موقعها أو طبيعة عملها، تستحق الاحترام والتقدير. فالقيمة الحقيقية للمرأة لا تقاس بالألقاب أو المناصب، بل بما تقدمه من جهد يومي وتضحيات من أجل أسرتها ومحيطها

المنبر تيفي | جريدة إلكترونية مغربية مستقلةموقع ووردبريس عربي آخر