تعد المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالرحامنة إحدى الركائز الأساسية للعمل الاجتماعي بالإقليم، حيث تضطلع بأدوار محورية في تنفيذ السياسة الاجتماعية للدولة، والمساهمة في تحقيق التنمية البشرية المستدامة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى دعم الفئات الهشة والنهوض بأوضاعها.
ومنذ إحداثها، عملت المديرية على تفعيل البرامج الاجتماعية والتربوية والتكوينية داخل مختلف المؤسسات التابعة لها، كدور الطالب والطالبة، ومراكز التربية والتكوين، ومؤسسات رعاية الأشخاص في وضعية صعبة، حيث توفر الدعم والمواكبة لهذه الفئات لضمان إدماجها الاجتماعي والاقتصادي.
كما تلعب المديرية دوراً محورياً في تنشيط الحياة الاجتماعية والتربوية بالإقليم، عبر تنظيم أنشطة ثقافية وفنية وتوعوية بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني، في إطار مقاربة تشاركية تجعل من المواطن محور كل تدخل تنموي.
وفي هذا الإطار، تنخرط المديرية بشكل فعال في المبادرات الوطنية، وعلى رأسها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال مشاريع موجهة لدعم التعليم الأولي، وتمكين النساء، وتحسين ظروف الإيواء بدور الطالب والطالبة، إضافة إلى العناية بالأشخاص ذوي الإعاقة.
ويسجل للمديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالرحامنة في شخص مديرها السيد عبد الغني فرقي حضور ميداني دائم ، عبر تتبع المؤسسات الاجتماعية ودعم الأطر العاملة بها، بما يضمن استمرارية الخدمات الاجتماعية وتحسين جودتها.
وتجسد هذه الجهود المتواصلة روح التعاون والتضامن التي تميز إقليم الرحامنة، بفضل العمل المنسق بين المديرية وسلطات الإقليم والمجالس المنتخبة والمجتمع المدني، في سبيل تعزيز العدالة الاجتماعية وضمان كرامة المواطن.
المنبر تيفي | جريدة إلكترونية مغربية مستقلةموقع ووردبريس عربي آخر