لم تمضي سوى بضعة اشهر فقط على ترأس بهية الوسفي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للمجلس الجماعي ابن جرير ، بعد انتخابات الثامن شتنبر من سنة 2021، حتى بدأت اخبار تتداول بكثرة في الآونة الأخيرة عن -انقلاب -، يقوده بعض أعضاء الأغلبية، ممن ساندوها بالأمس القريب ، فحسب بعض المصادر فالعديد من هؤلاء الأعضاء ، يسابقون الزمن قصد اقالة الرئيسة الحالية، وحسب ما يروج فهناك تصادم كبير في المصالح بين الرئيسة ومن يرغبون في اقالتها، صحيح ان المجلس الحالي تسلم تركة ثقيلة جدا، والعديد من المشاكل التي لم يتم حلها خلال المجلس السابق رغم كل الجهود التي بدلت، لذلك فمن الصعب جدا، على الأقل ، ضمن هذا الحيز الزمني الضيق نسبيا، الحكم بفشل هاته التجربة وهي لا زالت في المهد، تجربة لازالت جنينية تتلمس أولى خطواتها بكثير من الحذر، وبقلة تجربة، فجل أعضاء المجلس الحالي ، بمن فيهم الرئيسة نفسها تسلموا دواليب التسيير لأول مرة ، وهذا معطى لابد من أخذه بعين الاعتبار عند تقييم هذه التجربة، وعليه فمن الواجب تظافر جهود الجميع اغلبية ومعارضة، من اجل العمل على اخراج مدينة ابن جرير من جل المشاكل التي تعرفها على العديد من المستويات، فالرهان الأول والأخير يجب أن يكون خدمة الصالح العام، لا البحث عن بعض المكاسب الشخصية، أما ان كانت الأغلبية تتوفر على معطيات موضوعية، هي التي دفعتها ان صح ما يروج لهذا السيناريو، فلابأس من تقديمها بشكل علني ليكون الجميع على اطلاع بها.
المنبر تيفي | جريدة إلكترونية مغربية مستقلةموقع ووردبريس عربي آخر