يعيش إقليم الرحامنة خلال هذه الفترة من فصل الصيف على إيقاع موجة حر مرتفعة تتجاوز 40 درجة، تجعل ساكنتها يبحثون عن وسائل تساعدهم على التخفيف من هذه الحرارة المفرطة، حيث يلجأ اغلبهم ممن تساعدهم ظروفهم المادية إلى السفر الى المدن الساحلية قصد الاستمتاع بالعطلة الصيفية ،غير ان السواد الاعظم من ساكنة الاقليم لايتسطيعون ذلك ،خاصة الاطفال منهم ، ونظرا لكون أغلب جماعات الاقليم لم تكن تتوفر على مسابح سواء خاصة أو عمومية باستثناء مدينة ابن جرير التي لم يكن بها سوى مسبح ocp والذي لم يكن قادرا على استيعاب كل تلك الاعداد الهائلة .
فقد كان لزاما التفكير في انشاء مسابح اخرى من اجل التخفيف من الظغط الكبير على مسبح ocp، وهو ماتحقق اليوم بفضل تظافر جهود عدة مسؤولين وعلى رأسهم عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان حيث اصبح الاقليم يتوفر على عدة مسابح بكل من مدينة ابن جرير وسيدي بوعثمان وصخور الرحامنة والتي يشرف على اغلبها جمعيات محلية تسيرها وتسهر على حسن تنظيمها بغية استفادة أكبر عدد من المرتفقين في ظروف مثالية ،خطوة إيجابية استحسنتها الساكنة نظرا للحاجة الماسة والملحة لمثل هاته المرافق ، التي تساهم بشكل كبير في خلق أجواء من المتعة خاصة في صفوف الاطفال .

المنبر تيفي | جريدة إلكترونية مغربية مستقلةموقع ووردبريس عربي آخر