احتضن مقر عمالة إقليم الرحامنة، أمس الأربعاء، فعاليات الاحتفال بالذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في أجواء طبعتها روح الاعتراف بالمجهودات المبذولة في خدمة التنمية والإنسان، حيث شكّل الحفل مناسبة لتكريم عدد من النماذج المتميزة، من بينها السيدة محجوبة أورير، رئيسة جمعية أم المؤمنين عائشة للتنمية الاجتماعية بالرحامنة، تقديرا لمسارها الحافل بالعطاء والعمل الاجتماعي.
وجاء هذا التكريم اعترافا بالأدوار الإنسانية والاجتماعية التي اضطلعت بها السيدة محجوبة أورير لسنوات، من خلال انخراطها في رعاية الفئات الهشة، ودعم الأطفال في وضعية صعبة، والإسهام في ترسيخ ثقافة التضامن والعمل الخيري داخل الإقليم، وهو ما جعل اسمها يرتبط بعدد من المبادرات ذات البعد الإنساني والاجتماعي.
ولم يكن هذا التكريم مجرد لحظة احتفالية عابرة، بل يحمل دلالة أعمق تتمثل في تثمين العمل الجمعوي الجاد، والإقرار بقيمة الأشخاص الذين اختاروا خدمة المجتمع بعيدا عن الأضواء، وجعلوا من العمل الإنساني رسالة يومية تتجاوز حدود المسؤولية نحو صناعة الأثر الإيجابي في حياة الآخرين.
وقد شهد الحفل، الذي ترأسه عامل إقليم الرحامنة بحضور مسؤولين ومنتخبين وفاعلين مدنيين، تسليط الضوء على منجزات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى جانب تكريم شخصيات ونماذج متفوقة في مجالات العمل الاجتماعي والتفوق الدراسي والإرادة والتحدي، في تأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يظل في الإنسان.
إن تكريم السيدة محجوبة أورير يعد رسالة تقدير لكل الفاعلين الجمعويين الذين يشتغلون بصمت، ويؤكد أن الأعمال الإنسانية الصادقة، مهما ظلت بعيدة عن الأضواء، تجد دائماً طريقها نحو الاعتراف والامتنان
المنبر تيفي | جريدة إلكترونية مغربية مستقلةموقع ووردبريس عربي آخر