الرحامنة – أنزالة العظم
احتضن دوار الحاج الراحل بجماعة أنزالة العظم، أمس، لقاء تواصليا جمع عزالدين الميداوي، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة التشريعية الرحامنة، وعبد اللطيف الزعيم، وصيف اللائحة، بعدد من أبناء المنطقة، في محطة جديدة تروم تعزيز التواصل المباشر مع الساكنة والإنصات إلى انتظاراتها وانشغالاتها.
اللقاء شكل مناسبة لفتح نقاش مباشر حول عدد من القضايا التي تهم المنطقة، حيث تم التطرق إلى مجموعة من المواضيع المرتبطة بالشأن المحلي وانتظارات المواطنين، في سياق الدينامية التواصلية التي تعرفها عدد من الجماعات والمناطق بإقليم الرحامنة خلال هذه المرحلة.
الخلفاوي.. دور محلي في إنجاح محطة التواصل
وإذا كان حضور وكيل اللائحة ووصيفه ورئيس المجلس الاقليمي للرحامنة وبعض رؤوساء جماعات الاقليم قد أعطى للقاء بعده السياسي والتواصلي، فإن تنظيم هذه المحطة بدوار الحاج الراحل لم يكن ليأخذ شكله الحالي دون الدور الذي اضطلع به سليمان الخلفاوي، عضو المجلس الجماعي لأنزالة العظمورءيس الجماعة لولايتين سابقتين
فقد ساهم الخلفاوي في التنسيق والتواصل من أجل عقد اللقاء، والعمل على توفير الظروف المناسبة لانعقاده، بما مكن من فتح مساحة مباشرة للتواصل بين ممثلي اللائحة وأبناء نزالة العظم.
ويعكس هذا الدور أهمية المنتخب المحلي باعتباره حلقة وصل بين المؤسسات والساكنة، خصوصا في المناطق القروية التي يظل فيها التواصل الميداني والاستماع المباشر إلى المواطنين من العناصر الأساسية لفهم الأولويات والانشغالات المحلية.
كما أن مساهمة سليمان الخلفاوي في إنجاح هذه المحطة التواصلية تستحق التنويه، باعتبارها تجسد، في بعدها المحلي، أهمية المبادرة والتنسيق والانفتاح على قضايا الساكنة، بعيدا عن الاكتفاء بالتواصل المناسباتي.
لقاء في سياق حركية انتخابية بالرحامنة
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المحطات التواصلية التي يخوضها حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، والتي شملت عددا من الجماعات والمناطق، بحضور عزالدين الميداوي وعبد اللطيف الزعيم ومنتخبين وفعاليات محلية.
وتشكل هذه اللقاءات، في سياق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، فضاء للتواصل المباشر وطرح القضايا المحلية والاستماع إلى مواقف وانتظارات مختلف المتدخلين.
وبدوار الحاج الراحل، برز إلى جانب النقاش السياسي والتواصلي، حضور العمل المحلي في شخص سليمان الخلفاوي، الذي أسهم في جمع مكونات هذا اللقاء وتيسير التواصل مع ساكنة المنطقة، ليؤكد بذلك أن نجاح مثل هذه المحطات لا يرتبط فقط بحضور المسؤولين والمرشحين، وإنما كذلك بالجهود التي يبذلها المنتخبون والفاعلون المحليون على مستوى الميدان.

المنبر تيفي | جريدة إلكترونية مغربية مستقلةموقع ووردبريس عربي آخر