الأحد 20سبتمبر2026
أخر الأخبار
الرئيسية » سلايدر » عبد اللطيف الزعيم في لحظة صادقة بنزالة العظم.. حين تحول الخطاب الانتخابي إلى بوح بالامتنان

عبد اللطيف الزعيم في لحظة صادقة بنزالة العظم.. حين تحول الخطاب الانتخابي إلى بوح بالامتنان

احتضنت جماعة نزالة العظم بإقليم الرحامنة، أمس، لقاء تواصليا في إطار الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة، بحضور عز الدين الميداوي، وكيل لائحة الحزب بالدائرة التشريعية الرحامنة، وعبد اللطيف الزعيم، وصيف اللائحة، إلى جانب عدد من الفعاليات والمنتخبين وأبناء المنطقة.

اللقاء شكل مناسبة للتواصل المباشر مع ساكنة المنطقة وطرح عدد من القضايا التي تشغل بال المواطنين، في سياق المحطات الميدانية التي ينظمها الحزب خلال الحملة الانتخابية الحالية.

غير أن اللحظة التي استأثرت باهتمام الحاضرين كانت تلك التي غادر فيها عبد اللطيف الزعيم لغة الخطاب السياسي، ليتحدث بنبرة مختلفة عن علاقته بالرحامنة وبساكنة نزالة العظم.

وبكلمات حملت الكثير من التأثر، استحضر الزعيم بدايات قدومه إلى الرحامنة، متحدثا عن الاستقبال الذي حظي به هو وأفراد عائلته، وعن الاحتضان الذي قال إنه وجده من أبناء المنطقة في تلك المرحلة.

ولم يكن حديثه هذه المرة منصبا على برنامج انتخابي أو قضية سياسية، بقدر ما بدا أقرب إلى استرجاع للذاكرة واعتراف بالجميل. لحظة بدت فيها العاطفة حاضرة بقوة، خصوصا وهو يتحدث عن أشخاص وذاكرة ومواقف قال إنها ظلت راسخة في وجدانه.

هذه اللحظة الإنسانية أضفت على اللقاء بعدا مختلفا، إذ كشفت جانبا شخصيا من علاقة الزعيم بالمنطقة، بعيدا عن لغة الحملات الانتخابية وشعاراتها، وجعلت من الحديث عن الماضي مساحة لاستحضار معنى الوفاء والامتنان لمن احتضنوا الإنسان قبل السياسي.

وتأتي محطة نزالة العظم ضمن سلسلة من اللقاءات التواصلية التي يخوضها حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة خلال الحملة الانتخابية، والتي تسعى، وفق ما تنشره مصادر الحزب، إلى التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم وقضاياهم المحلية.

ويبقى المشهد الأبرز في لقاء الأمس هو تلك اللحظة التي اختار فيها عبد اللطيف الزعيم أن يتحدث من موقع الإنسان، مستحضرا ذاكرة البدايات وعلاقة خاصة بالمنطقة وساكنتها؛ لحظة صادقة من البوح، اختلطت فيها السياسة بذاكرة شخصية عنوانها الامتنان.