يعتبر إنجاح الإدماج الاقتصادي للشباب وخلق قيمة على المستوى المحلي وضمان استدامة المشاريع، الرافعات الاستراتيجية التي ترتكز عليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتحسين الإدماج الاقتصادي للشباب على مستوى إقليم الرحامنة والنهوض بظروف عيشهم ، وتحقيق تنمية بشرية مستدامة.
وقد شهد إقليم الرحامنة إنجاز العديد من المشاريع بفضل الدعم المالي والتقني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب الذي يشكل، من دون أدنى شك، آلية مهمة لتحفيز الشباب على التطور والمساهمة في إعطاء دينامية جديدة سوسيو اقتصادية بالمنطقة.
وتتمثل الأهداف الأساسية لهذا البرنامج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بالأساس، في تحسين دخل المستفيدين من خلال إطلاق جيل جديد من مشاريع الإدماج الاقتصادي للشباب تسهم في تشجيع تشغيلهم وتسهيل ولوجهم إلى عالم الأعمال.
ويتم انتقاء ودعم ومواكبة هذه المشاريع عبر منصة الشباب التي أحدثت في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، عبر مواكبة وتحسين قابلية التشغيل لدى الشباب وتقوية قدراتهم في مجال البحث عن الشغل وتحفيز الروح المقاولاتية لديهم وتطوير التشغيل الذاتي على مستوى إقليم الرحامنة.
وقد انخرطت عمالة اقليم الرحامنة في تنفيذ برامج المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2023-2019) التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في ،شتنبر 2018 ، والتي تهم على الخصوص تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، والدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.
فالأكيد أن تحسين الإدماج الاقتصادي للشباب سيكون له وقع مباشر على ظروف عيشهم وعيش أسرهم. من هذا المنطلق تسعى المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى الإسهام في تعزيز تشغيل الشباب، ووضع إطار يشجع التنسيق بين مختلف المتدخلين ومواكبة تنمية المشاريع المبتكرة، بالإضافة إلى المساهمة في تمويلها بهدف تحقيق تنمية بشرية شاملة ومستدامة.
المنبر تيفي | جريدة إلكترونية مغربية مستقلةموقع ووردبريس عربي آخر