الجمعة 01مايو2026
أخر الأخبار
الرئيسية » سلايدر » دورة فبراير العادية… هل هي بداية النهاية لرئيسة المجلس الجماعي لابن جرير

دورة فبراير العادية… هل هي بداية النهاية لرئيسة المجلس الجماعي لابن جرير

عقد المجلس الجماعي لابن جرير دورته العادية كما كان مبرمجا اليوم الاربعاء 07 فبراير 2024 بالقاعة الكبرى التابعة لعمالة إقليم الرحامنة ، وذلك من أجل المصادقة على النقط التالية :

– الدراسة والمصادقة على برمجة فائض السنة المالية 2023.

– الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة من اجل تنزيل برنامج عمل الجماعة .

– الدراسة والمصادقة على تحسين دفتر التحملات المتعلق بكراء حق استغلال مرافق السوق الاسبوع “ثلاثاء ابن جرير “.

– الدراسة والمصادقة على اقتناء قطعة أرضية لانشاء قنطرة بين حي الرحمة شوارع محمد الخامس.

– الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة بين جماعة ابن جرير و جمعية خشبة المسرح لتدبير مركز القرب بحي الإنبعاث .

– الموافقة على الغاء اعتمادات من الجزء الثاني بالميزانية وإعادة برمجتها .

غير أنه تم رفض كل النقط المدرجة والمبرمجة خلال هذه الدورة بأغلبية الحاضرين ، هذا الرفض يؤكد تشبث الاحزاب التي أصدرت بلاغا سابقا :

حزب الأصالة والمعاصرة

– حزب التجمع الوطني للاحرار

– حزب العدالة والتنمية

– حزب الانصاف

– حزب جبهة القوى الديمقراطية

– حزب التقدم والاشتراكية

تؤكد من خلاله تراجعها عن دعم السيدة بهية اليوسفي رئيسة المجلس الجماعي وهذا ما تأكد بالملموس اليوم ، حيث صوت أغلبهم بلا ، في جلسة مارطونية لم تتجاوز الساعتان تقريبا ، وهي أقصر دورة مرت منذ انتخابات الثامن شتنبر 2021 لكن الاكيد انها الأطول من حيث التاثير على سير المجلس الجماعي الحالي ، فهو إشارة قوية الى نسف التحالف الذي كان قائما الى عهد قريب بزعامة الاتحاد الاشتراكي ، هذا التحالف الذي مر من عدة محطات كادت تعصف به لولا التفاف حزب البام الى جانب الرئيسة ، لكن بعد تراجع هذا الأخير عن دعمها ، تغيرت مجريات الأحداث لتجد الرئيسة نفسها اليوم عاجزة عن تمرير أي نقطة من النقط المبرمجة بدورة فبراير العادية و الأكيد ان الامور لن تقف عند هذا الحد ،فهناك العديد من السيناريوهات المطروحة والتي يبق ابرزها إقالة او استقالة الرئيسة الحالية ، ذلك أن الأحزاب التي وقعت على بلاغ التراجع عن دعمها ورجعت اسباب لك إلى كونها لم توفق الى خلق مجلس قوي و منسجم…مما يعني إستحالة استمرار التحالف الذي كان قائما بينهم وبين الرئيسة الحالية .