عقد المجلس الجماعي لابن جرير دورته العادية كما كان مبرمجا اليوم الاربعاء 07 فبراير 2024 بالقاعة الكبرى التابعة لعمالة إقليم الرحامنة ، وذلك من أجل المصادقة على النقط التالية :
– الدراسة والمصادقة على برمجة فائض السنة المالية 2023.
– الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة من اجل تنزيل برنامج عمل الجماعة .
– الدراسة والمصادقة على تحسين دفتر التحملات المتعلق بكراء حق استغلال مرافق السوق الاسبوع “ثلاثاء ابن جرير “.
– الدراسة والمصادقة على اقتناء قطعة أرضية لانشاء قنطرة بين حي الرحمة شوارع محمد الخامس.
– الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة بين جماعة ابن جرير و جمعية خشبة المسرح لتدبير مركز القرب بحي الإنبعاث .
– الموافقة على الغاء اعتمادات من الجزء الثاني بالميزانية وإعادة برمجتها .
غير أنه تم رفض كل النقط المدرجة والمبرمجة خلال هذه الدورة بأغلبية الحاضرين ، هذا الرفض يؤكد تشبث الاحزاب التي أصدرت بلاغا سابقا :
حزب الأصالة والمعاصرة
– حزب التجمع الوطني للاحرار
– حزب العدالة والتنمية
– حزب الانصاف
– حزب جبهة القوى الديمقراطية
– حزب التقدم والاشتراكية
تؤكد من خلاله تراجعها عن دعم السيدة بهية اليوسفي رئيسة المجلس الجماعي وهذا ما تأكد بالملموس اليوم ، حيث صوت أغلبهم بلا ، في جلسة مارطونية لم تتجاوز الساعتان تقريبا ، وهي أقصر دورة مرت منذ انتخابات الثامن شتنبر 2021 لكن الاكيد انها الأطول من حيث التاثير على سير المجلس الجماعي الحالي ، فهو إشارة قوية الى نسف التحالف الذي كان قائما الى عهد قريب بزعامة الاتحاد الاشتراكي ، هذا التحالف الذي مر من عدة محطات كادت تعصف به لولا التفاف حزب البام الى جانب الرئيسة ، لكن بعد تراجع هذا الأخير عن دعمها ، تغيرت مجريات الأحداث لتجد الرئيسة نفسها اليوم عاجزة عن تمرير أي نقطة من النقط المبرمجة بدورة فبراير العادية و الأكيد ان الامور لن تقف عند هذا الحد ،فهناك العديد من السيناريوهات المطروحة والتي يبق ابرزها إقالة او استقالة الرئيسة الحالية ، ذلك أن الأحزاب التي وقعت على بلاغ التراجع عن دعمها ورجعت اسباب لك إلى كونها لم توفق الى خلق مجلس قوي و منسجم…مما يعني إستحالة استمرار التحالف الذي كان قائما بينهم وبين الرئيسة الحالية .
المنبر تيفي | جريدة إلكترونية مغربية مستقلةموقع ووردبريس عربي آخر