“الريسة مشات، ارى لينا اش غادي يدار من بعد، هذا هو المهم “بهذه الجملة علق احد الفاعلين السياسيين على ما يعيشه المجلس الجماعي لابن جرير ، فعند نهاية المدة القانونية التي منحت لرئيسة المجلس الاتحادية “بهية اليوسفي”والمحددة في 10 أيام من أجل الرد على تقرير الداخلية الذي سجل ما يزيد عن التمانين ملاحظة، وكل المعطيات توحي بأن سيناريو العزل مسألة وقت فقط ، ليقفز السؤال الأهم :ماذا بعدا؟ وكيف سيتم تدبير مرحلة ما بعدا الاتحاد الاشتراكي ، يضيف الفاعل السياسي قائلا بكل تقة:
ان المرحلة الحالية تقتضي تضافر جهود الجميع دون استثناء ، بغية استغلال الوقت المتبقي في عمر الولاية الحالية ، ان المرحلة الحالية يجب أن تدبر بشكل جماعي ، فهي مرحلة مكتب قوي ومنسجم لا مرحلة رئيس او رئيسة ، لقد اهدرت ابن جرير مايكفي من الوقت والوقت الحالي يجب أن يخصص لتصحيح المسار ، مسار مرحلة طغى عليه الفشل وسوء التدبير ، وبالنظر الى المعطيات الحالية فابن جرير تملك من الموارد المالية مايكفي لجعلها مدينة أخرى أكثر اشراقا وأكثر جمالية يضيف الفاعل السياسي قائلا ، فالمكتب الذي سيتشكل بعد كل هذه الأحداث سيكون أمام تحد حقيقي ، وعليه أن يكسب الرهان ، رهان تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة فالمجالس الجماعية وجدت لتدبير المدن وحل مشاكلها من بنية تحتية وتنمية الخ .. لا لتدبير وحل مشاكل المسؤولين الشخصية خاصة تلك المرتبطة بالجانب المادي ، و الأكيد يضيف صديقنا أن الامور لن تسير بشكل وردي، فالطريق لن تكون معبدة ومفروشة بالورود ،انتهى كلام الفاعل السياسي.
والملاحظ أنه بالفعل بدت محاولات يائسة من هنا ومن هناك لافشال تجربة مابعد الاتحاد الاشتراكي ، بكل الطرق ، وبالاخص من طرف من وهب نفسه لدعم الرئيسة في فشلها ولو على حساب مصلحة الساكنة التي ضاقت ذرعا من هذا الفشل ، ولو على حساب حزبه ايضا الذي ينتمي إليه في مشهد سريالي عبثي ،فالرجل لم يدخر جهدا في نسف اي تحالف ضدها، وهو مايسعى اليه الان جاهدا من خلال زرع الفتنة والشقاق ، داخل مايمكن تسميته بتحالف العشرين، إنه رأس الفتنة وكل فتنة تقع بأرض الرحامنة ، فإن لم يكن هو مدبرها الشخصي فسيكون هو من يوسع دائرتها، لكن أسلوبه بات مكشوفا ولم يعد ينطلي الا على قلة قليلة ممن لا زالت تضعف أمام سلطة المال ،و أعضاء تحالف العشرين واعون جدا بهذا الامر لذلك فإنهم مقتنعون أشد الاقتناع أن لاشيء سيقف أمامهم من أجل انجاح تجربة مابعد الاتحاد الاشتراكي ، لأن في نجاحها نجاح لمدينة بأكملها، مدينة كاد أن يعصف بمصيرها وبمصير ساكنتها لولا يقظة السلطات المحلية وعدة فعاليات سياسية و مدنية كانت ولا زالت وستظل في الموعد ، للوقوف في وجه كل من لا يملك ذرة حب صادق لهذه الأرض ولهذا الوطن .
المنبر تيفي | جريدة إلكترونية مغربية مستقلةموقع ووردبريس عربي آخر