الخميس 16أبريل2026
أخر الأخبار
الرئيسية » سلايدر » محجوبة أورير … الملاذ الآمن للاطفال المتخلى عنهم بابن جرير 

محجوبة أورير … الملاذ الآمن للاطفال المتخلى عنهم بابن جرير 

كثيرات هن اقتحمن العمل الجمعوي ، قليلات استمرن، قلة قليلة نجحنا فيه، محجوبة أورير احدى هؤلاء القلة القليلة التي نجحت واستمرت، حيث بصمت ولا تزال تبصم على مسار جد متميز، من خلال الاشتغال على فئة جد حساسة من المجتمع “الأطفال المتخلى عنهم” فقد استطعت رفقة أعضاء جمعية عائشة أم المؤمنين ، والعديد من المتدخلين والشركاء من انشاء مركز يأوي و يصون كرامتهم،  حيث تم العمل على  توفير كل سبل الراحة و العيش الكريم لهم، مما مكنهم من التميز في مسارهم الدراسي واصبحوا يحتلون المراكز الاولى والصفوف الامامية، في إشارة قوية أن الإرادة تصنع المستحيل، والإرادة هنا لم تكن سوى “محجوبة أورير”المرأة التي يرجع لها الفضل الكبير في كل هذا وذاك ، لمن عرفها عن قرب وعن كثب هي  شرارة متقدة من الامل ، تعشق التحدي ، وركوب الصعاب، آمنت وتؤمن بحق هؤلاء الأطفال في العيش الكريم شأنهم شأن بقية اقرانهم ،وفي سبيل تحقيق هذا الهدف تعمل كل مايتطلبه الامر لانجاز ذلك، فصارت بذلك  الملاذ الآمن والحضن الدافئ لهم، لقد فتحت لهم باب الأمل وافاق جديدة بعد ان تنكر المجتمع لهم، ليصبح بذلك مركز عائشة أم المؤمنين للاطفال المتخلى عنهم احد أهم المراكز محليا إقليميا ووطنيا، فكل الشكر والتقدير لكل من ساهم في اخراج هذا المشروع الانساني النبيل إلى حيز الوجود ، والى كل من ساهم و يساهم  في استمراره و تألقه والى كل أعضاء جمعية عائشة أم المؤمنين على عملهم الدؤوب في تحويل حياة هؤلاء الأطفال من حياة  بلا معنى وبلا هدف الى حياة ذات معنى و هدف ، والشكر موصول ايضا لكل الشركاء وكل المتدخلين الذين آمنوا بالمركز ولم يتأخروا في تقديم كل ما يلزم لنجاحه وعلى رأسهم عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان، فبفضل كل هؤلاء تم إنقاذ حياة ما يزيد عن الثلاثين طفل من التشرد و الضياع.