الثلاثاء 21أبريل2026
أخر الأخبار
الرئيسية » سلايدر » مهرجان الطلبة و الرمى والخيالة صخور الرحامنة يكسب الرهان ويحقق المبتغى

مهرجان الطلبة و الرمى والخيالة صخور الرحامنة يكسب الرهان ويحقق المبتغى

استطاع مهرجان التبوريدة صخور الرحامنة على مدار دوراته السابقة والتي بلغت هذه السنة الدورة 17 ان يبرهن عن علو كعبه شكلا ومضمونا في خلق الفرجة والتسويق الترابي، وقد جاءت  نسخة 2024 لتؤكد هذا التفوق المكتسب عن جدارة واستحقاق، نسخة عرفت نجاحا باهرا، حيث  توافد الآلاف من مختلف مناطق الرحامنة وخارجها للاستمتاع بعروض التبوريدة، التي عكست وتعكس عمق وأصالة هذا الثراث الاصيل المتجدر في هوية الانسان المغربي عامة والرحماني خاصة.

أزيد من اربعين سربة محلية ووطنية بما يناهز 600 فارس تقريبا، امتعت جمهور موسم صخور الرحامنة بلوحات فنية في فن التبوريدة، ومما زاد من عناصر جمالية مهرجان التبوريدة صخور الرحامنة هو التنظيم المحكم والجيد وتوفير كل الموارد اللوجيستيكية اللازمة والوقوف على كبيرة وصغيرة لتكسب بذلك جمعية الرحامنة للموروث الثقافي والبيئي الرهان رفقة كل القائمين على هذه التظاهرة المتميزة من المجلس الجماعي لصخور الرحامنة والىسلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة والاطقم الطبية وكل الشركاء والمدعمين وفرق تنشيطية التي أدارت بكل مهارة و احترافية كل فقرات المهرجان .

مهرجان الطلبة والرمى والخيالة المنظم خلال الفترة التي امتدت مابين 28غشت و 01 شتنبر تحت شعار “معا نصون تراثنا ونحافظ على إرثنا” ببرنامج غني ومتنوع لم يقتصر على فن التبوريدة وحده بل امتد إلى فنون اخرى والتي تدخل ضمن تراثنا اللامادي خاصة فن الزجل والعيطة من خلال الاحتفاء بهما في أمسية فنية بادخة وممتعة وحرصا من الجهة المنظمة على ضرورة استحضار الجانب الثقافي العلمي  و أهميته في مثل هاته التظاهرات فقد تم تنظيم ندوة عملية حول موضوع “الموروث الثقافي والتاريخي : جدور عميقة وهوية متجددة” أطرها أساتذة جامعيون.

وبهذا يكون موسم صخور الرحامنة قد أتبث بما لا يدع مجالا للشك أن الفعل الثقافي عنصر مهم في الفعل التنموي وأن اي تنمية لا تستحضر البعد الثقافي فمصيرها الفشل لا محالة ذلك ان التنمية تهتم ببناء الجدران بينما الثقافة تهتم ببناء الانسان.