تعيش الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة على إيقاع دينامية تنظيمية متواصلة، في إطار الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية الحالية، وسط مساع لتعزيز الحضور التنظيمي والسياسي للحزب بمختلف مناطق الإقليم.
وتبرز هذه الدينامية من خلال تكثيف اللقاءات التنظيمية والتواصلية، والانفتاح على مختلف الفاعلين، والعمل على ترتيب البيت الداخلي للحزب، بما يضمن جاهزية الهياكل المحلية لمواكبة المرحلة الانتخابية وما تفرضه من تحديات واستحقاقات.
وفي قلب هذه الحركية، يضطلع منعم بوالدية، الأمين المحلي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، بدور محوري في تدبير المرحلة، من خلال مواكبة العمل التنظيمي والسهر على تقوية التواصل بين مختلف مكونات الحزب، إلى جانب الدفع في اتجاه توحيد الجهود والاستعداد الميداني للاستحقاقات المقبلة.
وتبدو الرهان الأساسي للأمانة المحلية منصبا على الانتقال من العمل التنظيمي المناسباتي إلى حضور سياسي وميداني أكثر انتظاما، يقوم على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى انتظاراتهم، وتعزيز حضور الحزب في مختلف القضايا التي تهم الشأن المحلي والإقليمي.
ويحسب لمنعم بوالدية، وفق متابعين للشأن الحزبي بالإقليم، حرصه على الحفاظ على وتيرة متواصلة من العمل التنظيمي، في مرحلة انتخابية تتطلب الكثير من التنسيق واليقظة والقدرة على تدبير الاختلافات الداخلية، بما يخدم صورة الحزب واستعداده لخوض الاستحقاقات في أفضل الظروف.
كما أن الدينامية التي تعرفها الأمانة المحلية تعكس، إلى حد كبير، رغبة حزب الأصالة والمعاصرة بالرحامنة في دخول المرحلة الانتخابية بأرضية تنظيمية أكثر تماسكا، وبخطاب سياسي قادر على استقطاب الناخبين والتفاعل مع انتظارات الساكنة.
ومع اقتراب موعد الاستحقاقات، تظل قدرة الحزب على ترجمة هذه الدينامية التنظيمية إلى حضور انتخابي فعلي رهينة بمدى نجاح هياكله المحلية في مواصلة التعبئة، وتدبير المرحلة بكفاءة، واختيار الأسماء والبرامج القادرة على كسب ثقة الناخبين.
وفي هذا السياق، يبدو أن منعم بوالدية يراهن على العمل الهادئ والمتدرج، وعلى تقوية البناء التنظيمي للحزب، باعتبار أن المعركة الانتخابية لا تحسم فقط يوم الاقتراع، وإنما تبنى نتائجها من خلال عمل تنظيمي وميداني متواصل يسبق موعد الانتخابات بوقت
المنبر تيفي | جريدة إلكترونية مغربية مستقلةموقع ووردبريس عربي آخر