الخميس 12مارس2026
أخر الأخبار
الرئيسية » جهوي » مجلس جهة مراكش آسفي يصادق بالإجماع على 19 نقطة في دورة مارس ويعزز دينامية التنمية المجالية

مجلس جهة مراكش آسفي يصادق بالإجماع على 19 نقطة في دورة مارس ويعزز دينامية التنمية المجالية

ترأس السيد سمير كودار، رئيس جهة مراكش آسفي، إلى جانب السيد خطيب الهبيل، والي الجهة وعامل عمالة مراكش، يوم الاثنين 02 مارس 2026، أشغال الدورة العادية لمجلس الجهة لشهر مارس، وذلك بحضور السيدات والسادة أعضاء المجلس وممثلي المصالح الخارجية.

وقد تميزت أشغال هذه الدورة بالمصادقة بالإجماع على جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال، والتي بلغ عددها 19 نقطة، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والتوافق حول أولويات التنمية الجهوية.

واستهلت الدورة بتقديم تقرير مفصل حول أنشطة رئاسة المجلس، طبقا للمادة 110 من القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات، مع عرض الدعاوى القضائية المرفوعة ضد الجهة وفق المادة 238 من القانون نفسه، تكريسا لمبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وضمن المحور الاقتصادي، صادق المجلس على تحديد الثمن الافتتاحي ودفتر التحملات الخاصين بالتفويت عن طريق المزايدة العلنية لقطع أرضية مجهزة بالمنصة الصناعية مراكش – تامنصورت بجماعة حربيل، في خطوة تروم تحفيز الاستثمار ودعم جاذبية الجهة في المجال الصناعي.

كما شملت المصادقات ملحقا تعديليا لاتفاقية تثمين المدينة العتيقة بمراكش، واتفاقية دعم المهرجانات الثقافية، وملحق اتفاقية تهيئة الغابة الحضرية بالصويرة (2024-2026)، إلى جانب اتفاقية تعبئة الموارد لتنظيم الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر شبكة اليونسكو للمدن المبدعة – الصويرة 2026، فضلا عن اتفاقية ترميم وتأهيل الأسوار التاريخية بمدينة آسفي، واتفاقية تمويل وتسيير مركب حاضرة الفنون والثقافة بالصويرة (2026-2030)، بما يعزز الإشعاع الثقافي والتراثي للجهة.

وفي إطار اختصاصاته في مجال إعداد التراب والتنمية المجالية، صادق المجلس على برامج التنمية المندمجة بمركزي صخور الرحامنة وثلاثاء بوكدرة (2026-2028)، وعلى ملحق اتفاقية المستشفى الخاص بالأمراض العقلية، إضافة إلى برنامج التأهيل والتمكين الاقتصادي للنساء حاملات المشاريع ودعم التعاونيات، في توجه يعكس العناية بالأبعاد الاجتماعية والصحية والاقتصادية.

واختتمت أشغال الدورة بالمصادقة على اتفاقية بناء وتجهيز مركز استقبال بجماعة شيشاوة، وملحق اتفاقية بناء مركز للتعليم الأولي، في خطوة تؤكد استمرار الاستثمار في البنيات الاجتماعية وتقريب الخدمات من المواطنين.

وتعكس مخرجات هذه الدورة العادية حرص مجلس جهة مراكش آسفي على مواصلة تنزيل برامج تنموية متكاملة، تستجيب لانتظارات الساكنة وتدعم موقع الجهة كقطب اقتصادي وثقافي وازن على الصعيد الوطني.