في سياق مواصلة تقوية هياكله التنظيمية وتعزيز جسور التواصل بين مختلف مكوناته، احتضن حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، يوم الأحد، لقاءً تواصليا جمع عددا من قياداته ومناضلاته ومناضليه، شكل مناسبة لتقييم حصيلة المشاركة الحزبية في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، واستحضار أبرز المحطات التي طبعت مسار الحزب بالإقليم، فضلا عن تكريم شخصيات وفعاليات كان لها إسهام بارز في مسيرته التنظيمية والسياسية.
وشكل اللقاء فرصة للإشادة بالمجهودات التي بذلتها مختلف مكونات الحزب بالرحامنة خلال المحطات الانتخابية الماضية، خاصة بعد نجاحه في حصد مقعد برلماني خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، الذي عاد إلى السيد عز الدين الميداوي، الذي جددت فيه الثقة لتولي حقيبة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. كما جرى التنويه بالدور الذي اضطلع به رئيس المجلس الإقليمي، السيد سيدي محمد صلاح الخير، في مواكبة ودعم الحضور الحزبي وتعزيز ديناميته على المستوى المحلي.
وعرف هذا الموعد التنظيمي مشاركة شخصيات سياسية وازنة، من بينها وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، السيد عز الدين الميداوي، ورئيس مجلس النواب، السيد أحمد التويزي، والنائب البرلماني السيد عبد اللطيف الزعيم، إلى جانب عدد من رؤساء الجماعات الترابية والمنتخبين والمنتسبين إلى حزب الأصالة والمعاصرة بالإقليم.
وفي مداخلته بالمناسبة، عبر السيد عز الدين الميداوي عن اعتزازه بما قدمته مناضلات ومناضلو الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، مشيدا بروح التعبئة والانخراط التي ميزت عملهم، ومؤكدا أن المرحلة المقبلة تفرض مضاعفة الجهود ومواصلة العمل بروح المسؤولية والالتزام، بما يستجيب لحاجيات ساكنة الرحامنة ويواكب انتظاراتها وتطلعاتها في مجال التنمية.
من جهته، تطرق النائب البرلماني السيد عبد اللطيف الزعيم إلى النقاش الذي أثاره عدد من الحاضرين بشأن غياب إقليم الرحامنة عن قائمة الأقاليم المعنية بمشاريع إحداث الجامعات التي سبق الإعلان عنها. وفي هذا الصدد، أوضح أن تلك المشاريع تندرج ضمن برمجة سابقة، مؤكدا في الوقت ذاته أن إحداث جامعة بالإقليم يظل مطلباً قائما ومطمحا من المطالب التي تتطلع ساكنة الرحامنة إلى تحقيقها مستقبلاً.
وبالموازاة مع فقرات اللقاء، نظم الحزب لحظة وفاء واعتراف من خلال تكريم مجموعة من الوجوه الحزبية التي ساهمت، عبر مراحل مختلفة، في بناء حضوره وتقوية امتداده التنظيمي والسياسي بإقليم الرحامنة، تقديرا لما قدمته من تضحيات وعطاءات في خدمة الحزب ومساره.
وضمت قائمة المحتفى بهم الأمين الإقليمي السابق، السيد عبد العاطي بوشريط، والسيدة زهور الغندور، ممثلة الإقليم بمجلس جهة مراكش آسفي، والسيدة فوزية شطو، نائبة رئيس المجلس الإقليمي، والسيد محمد بنعبيدة، المستشار السابق، والسيدة فوزية بوضركة، المستشارة السابقة، فضلا عن النائب البرلماني السابق الحاج محمد طه، والحاج الخضراوي.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء ليؤكد توجه حزب الأصالة والمعاصرة بالرحامنة نحو ترسيخ ثقافة التواصل الداخلي وتقوية الصلة بين قياداته وقواعده، مع الحرص على الاعتراف بمجهودات مختلف الفاعلين واستحضار إسهامات الشخصيات التي واكبت مساره في محطات سابقة. كما يعكس هذا الموعد أهمية قيم الوفاء والتقدير والتضامن والعمل الجماعي في تعزيز التماسك التنظيمي والاستعداد لمختلف الاستحقاقات والتحديات القادمة.

المنبر تيفي | جريدة إلكترونية مغربية مستقلةموقع ووردبريس عربي آخر