الإثنين 17أغسطس2026
أخر الأخبار
الرئيسية » سلايدر » زهور الغندور… حينما يكون للعمل السياسي معنى وجدوى

زهور الغندور… حينما يكون للعمل السياسي معنى وجدوى

 هي من النساء القلائل اللواتي دخلن عالم السياسة ونجحنا فيه، عن جدارة واستحقاق، واستطعنا ان يستمرن رغم العراقيل والصعاب التي تحاك سواء من الأعداء او الاخوة “الاعداء” فأن تتسلق هرم النجاح في بيئة شرسة جدا تفتك بكل من لا يملك القوة الكافية للبقاء والاستمرار، يجب ان يكون اسمك زهور الغندور ، ذلك أنها شكلت الاستثناء،  لا لشيء الا لكونها امرأة صادقة في زمن قل فيه الصادقات والصادقون، امرأة تحضى باحترام الاعداء قبل الاصدقاء، لم تبدل تبديلا حينما ارتم الكل في حضن الاتحاد الاشتراكي في نكسة تاريخية، كادت أن  تعصف بحزب البام بالرحامنة لولا يقظة رجاله ونسائه الصادقين والصادقات ، وزهور كانت واحدة من هؤلاء

امرأة تشتغل في صمت، تتجنب الأضواء، تشتغل أكثر مما تتحدث ،واذا تحدتث تجبرك على الاستماع اليها لانها تنطق بالحق ،تصرخ ملء صوتها حينما يتعلق الأمر بالرحامنة وساكنتها، مستعدة ” لقلب الطاولة” حينما ترى أن حقا من حقوق الرحامنة يغتصب ، منذ أن امتلكت عضوية مجلس جهة مراكش اسفي لولايتين متتاليتين ، في الولاية الأولى كعضوة ورئيسة فريق وفي الولاية الحالية رئيسة لجنة التنمية الاجتماعية والمرأة والطفولة،وهي تسعى جاهدة لجلب المشاريع التنموية والاقتصادية والثقافية للمنطقة ،الى جانب تجربتها في المجلس الجماعي لابن جرير  لولايتين ايضا  حيث شغلت في الولاية الأولى  نائبة لرئيس المجلس آنذاك  السيد فؤاد عالي الهمة، ورئيسة مصلحة الشرطة الادارية في الولاية الثانية، هي رقم صعب جدا في عالم السياسة، مكنتها خبرتها الطويلة التي اكتسبتها طيلة ممارستها للعمل السياسي الجاد و المسؤول، من أن تصبح من  حكماء الحزب، محليا ووطنيا، هي أنموذج يحتدى به و قدوة للنساء الراغبات في ولوج عالم السياسة.