عبرت مجموعة من الفاعلين الجمعويين بإقليم الرحامنة عن استيائهم من نتائج الدعم الذي تخصصه وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، معتبرين أن عددا من الجمعيات الثقافية النشيطة بالإقليم لم تستفد من هذا الدعم رغم ما راكمته من تجارب ومبادرات ساهمت في تنشيط المشهد الثقافي المحلي.
وأكدت مصادر جمعوية أن إقصاء بعض الجمعيات من الاستفادة من الدعم أثار العديد من التساؤلات حول المعايير المعتمدة في عملية الانتقاء، خاصة في ظل الحضور المستمر لهذه الجمعيات في تنظيم أنشطة ثقافية وفنية وإبداعية تستهدف مختلف الفئات العمرية وتسهم في إشعاع الإقليم ثقافياً.
ويرى عدد من المهتمين بالشأن الثقافي أن الجمعيات المحلية تشكل شريكا أساسيا في تنزيل السياسات الثقافية وتقريب الفعل الثقافي من المواطنين، الأمر الذي يجعل من الضروري تمكينها من الإمكانيات اللازمة لمواصلة أدوارها التنموية والتربوية.
وفي المقابل، دعا فاعلون جمعويون إلى ضرورة اعتماد مقاربة أكثر إنصافا وشفافية في توزيع الدعم العمومي، بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف الجمعيات ويأخذ بعين الاعتبار حجم الأنشطة المنجزة وأثرها على الساحة الثقافية المحلية.
ويأمل المتضررون أن تتم مراجعة آليات الدعم مستقبلا بما يحقق العدالة بين مختلف المتدخلين في المجال الثقافي، ويساهم في تعزيز الدينامية الثقافية التي يشهدها إقليم الرحامنة خلال السنوات الأخيرة، بعيدا عن كل ما من شأنه أن يكرس الإحساس بالإقصاء أو التهميش داخل النسيج الجمعوي الثقافي.
المنبر تيفي | جريدة إلكترونية مغربية مستقلةموقع ووردبريس عربي آخر