الخميس 02يوليو2026
أخر الأخبار
الرئيسية » تعليم » الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بابن جرير تخلق الحدث

الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بابن جرير تخلق الحدث

شكل موضوع تكافؤ الفرص التعليمية احد المرتكزات الأساسية للنهوض بالشأن التربوي والتعليمي باقليم الرحامنة محور موضوع ندوة نظمتها الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بابن جرير مساء السبت 24 شتنبر 2022 بدار الشباب القدس .

وقد استهلت الندوة بكلمة ترحيبية للامين المحلي لحزب البام بابن جرير السيد الحاج جبوج ، التي أكد من خلالها على أهمية تنظيم هاته الندوة والسياق الذي جاءت فيه ،خاصة وأنها تتزامن مع بداية الدخول المدرسي للموسم الحالي ومايرافقه من مشاكل ، مؤكدا على أن اختيار هذا الموضوع لم يأتي من باب الترف ولكن نظرا للأهمية التي يعرفها قطاع التعليم ببلادنا ،هاته الأهمية التي اكد عليها السيد المدير الإقليمي التعليم بالرحامنة سابقا السيد العربي الهنتوف حيث أوضح من خلال كلمة له بالمناسبة على اهم البرامج الإصلاحية التي نهجها المغرب منذ فجر الاستقلال من اجل اصلاح التعليم والتي لم تحقق النتائج المرجوة منها لاسباب ذاتية وموضوعية، حيث أشار حسب تصريح لوزير التعليم الحالي أن المغرب انفق مايناهز 860 مليار درهم في العشرين سنة الأخيرة ،على قطاع التعليم وهو رقم يعكس حجم الاستثمارات في هذا القطاع نظرا لاهميته الكبيرة والتي لا يجادل فيها اثنان، مشيرا في الان ذاته أن مبدأ تكافؤ الفرص ماهو الا مجال من ثلاثة مجالات أساسية للنهوض بقطاع التعليم داعيا في الاخير الى ضرورة تكاثف جهود الجميع لتحقيق النتائج المرجوة والمتوخاة، بعد ذلك تناول الكلمة السيد حاسيك عن المديرية الإقليمية للتعليم بالرحامنة الذي قدم مجموعة من المعطيات بالارقام عن عدد المدارس بالاقليم بمختلف اسلاكها، مشيرا في ذات الوقت إلى الجهود المبذولة في هذا المجال والتي رغم أهميتها الا أنها تبقى رغم أهميتها غير كافية نظرا لمجموعة من الاكراهات والتي يبقى ابرزها توافد عدد من سكان القرى في إطار الهجرة القروية التي يعرفها الاقليم بسب وجود اوراش مدينة الخضراء وكدا عامل الجفاف ،بعد ذلك تناول الكلمة الاستاذ عبد الجليل معروف الذي أشار إلى أنه رغم تنظيم العديد من الندوات واللقاءات منذ الاستقلال ،الى اننا يضيف السيد معروف لم نراوح مكانا ،مشيرا الى العديد من الاختلالات التي يعرفها القطاع وذلك من خلال التأكيد على التحديات الكبرى التي يواجهها قطاع التعليم والتي اجملها في خمس نقط كالاتي :

1 أهمية التعليم الأولي خاصة ان الدراسات تشير الى أن الأطفال من 3-6 سنوات تكون لديهم قدرة كبيرة على الاستيعاب .

2 الفروق المجالية بين العالم الحضري والعالم القروي

3 مشكل الإعاقة لدى بعض الاطفال

4 مشكل التاطير و اصلاح منظومة التكوين

5 مشكل التجهيز والدعم التربوي (النقل -الاطعام …) ليختم بضرورة اتخاذ مجموعة من التدابير اللازمة والاستعجالية في هذا الباب والتي من أهمها ضرورة اعتماد مبدأ التكوين والتكوين المستمر وإعادة الاعتبار للاستاذ باعتباره أحد الركائز الأساسية في عملية التعليم ،ومن جانبه أكد الاستاذ الجامعي عبد الفتاح فاضل على أهمية تحديد مفهوم تكافؤ الفرص ، ذلك ان تحديد المفاهيم عملية أساسية كمدخل للاصلاح ، بحيث يجب التفريق بين مصطلح تكافؤ الفرص افتراضيا اذ لايمكن ان يكون مطلقا كما ان له دور معياري من خلال تقييم ماتقوم به الدولة من سياسة تعليمية وهو مفهوم يجب ان نبنيه ونستمر في بنائه .

ومن بين النقاط الحميدة ايضا في هذه الندوة ،اظافة الى اختيارها لموضوع بالاهمية ماكان ،هو انفتاحها على باقي الاحزاب الاخرى داخل المشهد السياسي بالرحامنة ،والذين تناولوا الكلمة حول الموضوع خاصة ممثل حزب الاتحاد الاشتراكي والاستقلال والعدالة والتنمية ،كما انفتحت الندوة على العديد من المتدخلين في العملية التعليمية ،خاصة جمعية الرحامنة الخدمات الاجتماعية والنقابية الوطنية للتعليم ، كما تناول الكلمة برلماني الرحامنة عن حزب الاصالة والمعاصرة الذي أكد على أن الوقت حان لتظافر جهود الجميع وترك الاختلافات السياسية جانبا ذلك ان خيار التعددية الذي نهجه المغرب كان خيارا موفقا وناجعا حسب السيد البرلماني بعد ذلك فتح باب المناقشة للحاضرين ،الذين إختلفت اراءهم حسب انتماءاتهم الفكرية والسياسية .

الندوة التي استمرت زهاء ثلاث ساعات والتي عرفت حضورا مهما يمثل الفاعلين السياسيين والجمعويين ورجال الإعلام والصحافة ،والتي إدارها بمهارة عالية السيد جمال مكمماني رئيس جماعة أولاد املول ، ليخلص الجميع في الاخير ان عملية إصلاح التعليم ليست من باب الترف ولكن من باب الواجب الذي لا محيد عنه من اجل تحقيق تنمية شاملة ومتكاملة .