الجمعة 12يونيو2026
أخر الأخبار
الرئيسية » تعليم » حضور وازن لعامل إقليم الرحامنة في اختتام المهرجان الوطني للمناظرة وفن الخطابة بإعداديات الريادة

حضور وازن لعامل إقليم الرحامنة في اختتام المهرجان الوطني للمناظرة وفن الخطابة بإعداديات الريادة

احتضنت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بمدينة ابن جرير فعاليات اختتام المهرجان الوطني للمناظرة وفن الخطابة بإعداديات الريادة، وهو الحدث التربوي الوطني الذي عرف مشاركة 150 تلميذة وتلميذا يمثلون مختلف جهات المملكة، في إطار دينامية تروم تعزيز المهارات التواصلية والفكرية لدى المتعلمين وتشجيعهم على الانخراط في ثقافة الحوار والنقاش البناء.

وقد تميز حفل الاختتام بحضور السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والسيد عزيز بوينيان عامل إقليم الرحامنة، إلى جانب المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرحامنة وعدد من المسؤولين والأطر التربوية والإدارية.

وشكل حضور عامل إقليم الرحامنة لهذه التظاهرة التربوية الوطنية تأكيدا على الاهتمام الذي تحظى به قضايا التربية والتكوين على المستوى الإقليمي، باعتبارها رافعة أساسية لتحقيق التنمية البشرية وتأهيل الأجيال الصاعدة لمواجهة تحديات المستقبل. كما يعكس هذا الحضور دعم مختلف المبادرات الرامية إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتشجيع التميز والإبداع داخل المؤسسات التربوية.

ويعد المهرجان الوطني للمناظرة وفن الخطابة محطة مهمة في مسار تطوير المدرسة المغربية، لما يوفره من فضاء تربوي يتيح للمتعلمين فرصة التعبير عن آرائهم وصقل قدراتهم في التواصل والإقناع والحجاج، فضلاً عن تنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل الموضوعي للقضايا المطروحة للنقاش.

كما يساهم هذا الموعد الوطني في ترسيخ قيم المواطنة والانفتاح وقبول الاختلاف واحترام الرأي الآخر، وهي قيم أساسية في بناء شخصية متوازنة وواعية قادرة على التفاعل الإيجابي مع محيطها والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لتنزيل مشاريع إصلاح المنظومة التعليمية، من خلال إرساء مقاربات تربوية حديثة تجعل من المتعلم محورًا للعملية التعليمية، وتعمل على تطوير كفاءاته المعرفية والحياتية في آن واحد.

وقد أكد النجاح الذي حققته هذه الدورة أهمية الاستثمار في الأنشطة الموازية والتربوية التي تساهم في اكتشاف الطاقات الشابة وصقل مواهبها، بما يعزز مكانة المدرسة المغربية كفضاء للتعلم والتربية على القيم وإعداد مواطنين قادرين على الإبداع والمساهمة في تنمية الوطن.