السبت 30مايو2026
أخر الأخبار
الرئيسية » غير مصنف » الأصالة والمعاصرة بالرحامنة يجدد التعبئة الداخلية ويؤكد جاهزيته للاستحقاقات المقبلة

الأصالة والمعاصرة بالرحامنة يجدد التعبئة الداخلية ويؤكد جاهزيته للاستحقاقات المقبلة

شهدت ضيعة البرلماني عبد اللطيف الزعيم بمدينة ابن جرير، يوم السبت الموافق ل30 ماي 2026 تنظيم لقاء تواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة، بحضور عدد من قيادات الحزب ومنتخبيه ومناضليه بإقليم الرحامنة، وذلك في إطار سلسلة من اللقاءات الهادفة إلى تعزيز الدينامية التنظيمية وتقوية التعبئة الحزبية استعدادا للمرحلة السياسية المقبلة.

وخلال هذا اللقاء، تم التأكيد على أهمية تقوية البناء التنظيمي للحزب وترسيخ روح الانسجام بين مختلف مكوناته. وفي هذا السياق، أبرز الأمين الإقليمي للحزب، سيدي محمد صلاح الخير، أن الظرفية الحالية تفرض المزيد من التنسيق والتواصل الداخلي، مشددا على ضرورة العمل الجماعي وتوحيد الجهود لخدمة قضايا التنمية بالإقليم والاستجابة لتطلعات الساكنة.

من جانبه، اعتبر رئيس جماعة ابن جرير، عبد اللطيف وردي، أن هذه المبادرة تشكل محطة مهمة لتعزيز تماسك الحزب وتقوية وحدته الداخلية، مستحضرا ما حققه الحزب من مكتسبات على الصعيدين المحلي والوطني، وداعيا إلى تغليب روح المسؤولية وتجاوز الخلافات خدمة للمصلحة العامة وإنجاح الاستحقاقات المقبلة.

بدورها، أكدت ممثلة جهة مراكش آسفي، الزوهرة الغندور، على أهمية الإنصات لمختلف الآراء والانفتاح على انتظارات المناضلين، خاصة في ظل اقتراب المواعيد الانتخابية، مشيرة إلى ضرورة الحفاظ على المكتسبات التنموية التي عرفها الإقليم والعمل على تعزيز مكانة الحزب داخل معقله السياسي.

أما البرلماني عبد اللطيف الزعيم، فقد استعرض جانبا من التحولات التي شهدتها الرحامنة خلال السنوات الأخيرة، خصوصا بمدينة ابن جرير، معتبرا أن المرحلة القادمة تستوجب تعبئة شاملة وإشراك مختلف الكفاءات والطاقات المحلية من أجل استعادة الدينامية التنظيمية وتعزيز حضور الحزب ميدانيا.

وفي مداخلته، شدد أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، على أهمية المحافظة على الرصيد السياسي الذي راكمه الحزب منذ تأسيسه، مؤكدا أن الاختلاف في وجهات النظر داخل التنظيمات السياسية أمر طبيعي، شريطة تدبيره بالحوار والتوافق بما يخدم وحدة الحزب ويعزز أداءه.

كما تناول الكلمة باسم منظمة الشباب ياسين جندر، الذي استحضر مسار التنمية الذي رافق نشأة الحزب، داعيا إلى وعي جماعي يعيد الاعتبار لقيم الانتماء والعمل المشترك، وإلى مشاركة واسعة تعيد للحزب زخمه وقوته التنظيمية. وأشاد بالمجهودات التي يبذلها البرلماني عبد اللطيف الزعيم داخل المؤسسة التشريعية، مؤكدا أن التراجع لا يعني النهاية، بل يشكل دافعا لمزيد من العمل والتعبئة من أجل استعادة المبادرة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الحركية السياسية والتنظيمية التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، حيث أجمع المتدخلون على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف وتعزيز الحضور الميداني للحزب، استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وقد اختتم اللقاء بتعين لجنة تحضيرية في افق  التحضير لمؤتمر محلي بابن جرير